قصة هداية أسرة شيعية

المهتدية/ فاطمة عبدالله  


إخواني وأخواتي أنا فاطمة بنت عبد الله هداني الله عز وجل فتحولت عن المذهب شيعي إلى مذهب السنة والإسلام الصحيح و الحمد لله، وقد وفقني الله بعد ذلك لأكون سببا في هداية أسرتي، وقبل أن أبدأ رواية تفاصيل هدايتهم من المذهب الشيعي وتحولهم للدين الحنيف، أشهد الله العظيم على كل حرف اكتبه هنا أنني صادقة مع ربي قبل البشر، ولن أكذب في حرف مما سأقوله والله على ما أقول شهيد.
وسأذكر لكم التفاصيل :
عائلتي التي اهتدت بفضل الله تتكون من أمي و إخوتي ووالدي الكريم حفظهم الله، فبعد أن وفقني ربي لسلوك سبيل الهداية وفتح قلبي وعقلي للحق أخذت عهدا على نفسي أن أنقذ أهلي من الضلال ولو كلفني ذلك حياتي!, وبدأت على تحقيق هدفي رغم الصعوبات الكبيرة التي كنت على يقين أني سأوجهها والتي منها:

أنه ممنوع في المذهب الشيعي أن تقرأ لشيخ سني أو تسمع منه أو تتناقش مع أهل السنة لأنك سوف تكسب معصية كبيرة ممكن أن تخرجك من الدين! وكان حال أهلي كحالي من قبل وكحال الشيعة عموما، يسمعون ويطبقون دون أن يتكلمون أو يجرؤون على النقاش لأنه حرام عليهم أن يحاجوا العلماء، فالعلماء في نظرهم معصومين عن الخطأ لأنهم من نسل آل البيت !.
ومن العقبات تشويههم الشيوخ الشيعة لأهل السنة، فيشيعون أن أهل السنة يطعنون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويشككون بنبوته، ومن المعروف أيضا اتهامهم لعرض الرسول المبرأ من فوق سبع سماوات، وعمر هو من قتل فاطمة وغصب حقها وخالد بن الوليد – رضي الله عنه - زنا بزوجة رجل بعد أن قتله، ومعاوية ويزيد فعلو الأعاجيب بالمسلمين وأبو سفيان كافر، هذا كان حال أهلي في القطيف وحال الشيعة أيضًا دون أن يعارضوا خوفًا من المهدي المزعوم!.

 

تواصلت مع بعض الإخوة من أهل السنة حتى يساعدوني في ذلك، وجمعنا مواد كثيرة عن تناقض مذهب الشيعة وانحرافهم ومقاطع فيديو تثبت ذلك، وقمت بعرضها على أمي وإخوتي، لكنهم لم يستوعبوا في البداية كل ذلك، أيعقل أن دينهم الذي نشؤ عليه من عشرا السنين باطل وخداع ودجل؟!، حقيقة صادمة لا يستطيع الإنسان أن يجابه بها نفسه!.
ولم أيأس منهم وطلبت منهم التفكير مليًا فيما عرضته عليهم وسمعوه ورأوه، وأقنعت اخوتي أن يأخذو عضويتي في إحدى المنتديات الخاصة بنقاش الشيعة وكشف شبههم، فأصبحو يرتادون المنتدى ويسمعون ويشاهدون كثير من الحقائق عن الشيعة وفساد ما هم عليه بالأدلة.
شعرت بأنهم بدأو يتغيرون، وأحسست منهم قبولا للحق ورغبة فيه، فحذرتهم من البقاء في الضلال وحذرتهم من ترك الحق بعد أن عرفوه، وأن مصير من لم يتبع الحق النار، ولن ينفعهم أحد لا الخميني ولا المهدي ولا غيره!.
وبفضل الله تحولت أمي واخوتي للحق وحسنت استقامتهم بقناعة تامة ورضا، ولم يتبقى سوا أبي والذي كبر في العمر، ومن الصعب عليه في هذا العمر تغيير مذهبه بسهولة، ومعتقدات تربى عليها من 50 سنة، لكن لم نيأس منه، وكان لأمي بحمد الله دور كبير، ففارقته والدتي لأنه على الشرك وذهبنا مع إخوتي عند صديقتي بنت السدير حيث استقبلنا والدها ورحب بنا عنده.

ولم نقطع والدي وجلسنا فتره نتكلم معه أن أهل السنة يقولون أن مذهبنا باطل وأن من وضعه هم الفرس واليهود من أحفاد ابن سبأ وأريناه كثير من المقاطع وفتحنا له عدد من القنوات التي تبين ذلك، وكانت صدمة أبي كبيرة كونه يشاهد هذه المقاطع من قبل!، وبعد أشهر من المحاولات أعلن أبي هدايته وتركه لطريق الغواية والحمدلله.

أصبحت أسرتي الآن وأنا منهم نتسائل، أين كانت عقولنا من قبل؟ وكيف سمحنا لأنفسنا من قبل أن نسب أشخاص عاصرو الرسول صلى الله عليه وسلم ووقفوا معه؟ و كيف نجرؤ على الاعتقاد بزوجته الطيبة الطاهرة ونتهمها ذلك الاتهام، وأوضح ما يرد على اتهامنا أنها زوجه الرسول المعصوم؟! فأين كانت عقولنا وقلوبنا؟!
وكنا نعتقد كما يعتقد الشيعة الآن، أن الصحابة أكثرهم كفار ؟!!!، ولم نسأل أنفسنا كيف ذلك ومنهم من غسلته الملائكة!!
ومنهم من اهتز له عرش الرحمن !!
ومنهم عمر الذي نزل القرآن على لسانه مصدقا له !!
ومنهم عثمان الذي حفظ الله القرآن وجمعه على يده بإرادة الله
فكيف لله أن يجمع القران وهو كتابه العظيم على يد كافر ؟؟


أخيرًا .. أطلب هنا من كل شيعي يخاف الله ويتقيه أن يبحث عن الحقيقة، فمن حق أي شخص أن يبحث عن الحق لأن المسألة عظيمه إما جنه أو نار، ولا تفكر أيها الشيعي بالعقبات ولا تخاف من طرد ابوك لك أو هجر عائلتك ونحو ذلك من العقبات، لكن اعزم واستعن بالله وتوكل عليه في سلوك سبيل الهداية وليكن لك عبرة بمن سبقك من المهتدين، وحلاوة الإيمان إذا دخلت القلب فستكون سعادتك هي ما تلقاه في سبيل رضا الله وفي سبيل الحق وتذكر قول الله عز وجل }وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ} [العنكبوت:69[ .

أشكر الله سبحانه أن وفقني للهداية، وأشكر كل وقف معي وساندني وأعانني على سلوكها من اخوتي أهل السنة، ولله الحمد والمنة