الشيخ خالد الزهراني : ما نشاهده من إبادة لأهل السنة من قبل الشيعة سببه فتاوى مراجع الشيعة وكتبهم التحريضية المكفرة لمخالفيهم

خاص موقع قناة البرهان الفضائية 


في مداخلته الهاتفية على برنامج (مساء الاثنين) والذي ناقش ظاهرة التكفير عند الشيعة الاثناعشرية، أشار فضيلة الشيخ خالد الزهراني إلى أحد النتائج الخطيرة والمؤشرات المؤكدة على خطورة منهج التكفير عند الشيعة لمخالفيهم، وهو ما نراه من استباحة أعراض أهل السنة وأرضهم من قبل التيارات الشيعية في العراق وسوريا واليمن والأحواز.
 
الجدير ذكره أن للشيخ خالد الزهراني بحثٌ مهم في ذات موضوع التكفير عند الشيعة بعنوان (حقيقة التكفير بين أهل السنة والجماعة والشيعة الاثناعشرية)، قام فيه بعمل مقارنة علمية بين نصوص الفريقين وكلام علمائهم  بطريقة تؤصل لموضوع البحث بطريقة علمية منصفة.
 
كما أشار الشيخ أيضًا الى حرص علماء الشيعة على إخفاء تكفير المخالف لمذهبهم، وإبداء استعدادهم للتعايش مع المخالفين، وهو ما دفع بعض علماء السنة للانخداع بمشروع التقارب وفكرة التعايش تلك، لكن ما لبث أن كشفت المواقف العملية زيف تلك الدعاوى وأنها مجرد تقية ومناورة من مراجع الشيعة لاختراق الوسط السني، عبر العمل على نشر التشيع في مناطق السنة.
 
وأكد الشيخ إلى أن ظاهرة التكفير عند الشيعة لم تقتصر على المخالفين لهم من غير الطائفة الشيعية، بل إن نار التكفير طالت فرق الشيعة ذاتها وتكفيرها لبعضها البعض لا يخفى لأي متابع، فتكفيرهم للزيدية والشيعة الاسماعيلية والنصيرية والدروز وغيرهم أمر مشهور.
 
وفي حديثه عن الفروق بين التكفير عند السنة والشيعة، أشار إلى أن السنة لديهم ضوابط وموانع حاكمة من حيث الأصل، غير أن التكفير عند الشيعة يعتبر مرسل لا ضابط له، ويعتبر من المواضيع الشائعة في الوسط العلمي الشيعي، بخلاف أهل السنة.